موقع باك فسيل || الثانية بكالوريا درس الفلسفة :مفهوم الشخص ( الشخص بين الضرورة والحرية ) - موقع باك فسيل    

الثانية بكالوريا درس الفلسفة :مفهوم الشخص ( الشخص بين الضرورة والحرية )

مشاركة

ملخص المواقف حول الشخص بين الضرورة والحرية: مرحبا بكم في تتمة سلسلة دروس الفلسفة للسنة الثانية بكالوريا  من موقع باك فسيل :

الأستاذ محمد أمين سيشرح أبرز المواقف الخاصة ب الشخص بين الضرورة والحرية

الثانية بكالوريا جميع الشعب

موقف باروخ اسبينوزا ,موقف جون بول سارتر , موقف مونيي

الضرورة و الحرية:…،هذا التباين يجعل وجود الشخص مرهونا بسلسلة من الضرورات و الحتميات، لكنه في نفس الوقت قادر على الإنفلات من حدود هذه الضرورات. فهل يستطيع الشخص التحرر و الإنفلات من قبضة الضرورة ؟ إلى أي حد تشكل الضرورة عائقا أما الحرية الإنسانية؟ ماهي الحرية الإنسانية ؟

مقاربة العلوم الانسانية : تنظر العلوم الانسانية الى الشخص باعتباره كائن يخضع إلى جملة من الإشراطات الطبيعية والاجتماعية و النفسية ،- فعلم الاجتماع يرى أن الشخص خاضع لعوامل التنشئة الإجتماعية التي تنقل إليه أساليب الحياة و العيش و أنماط المجتمع من عادات و تقاليد و لغة ودين وثقافة. وهو لا يملك حرية الإنفلات من هذه الأنماط ، لأنه يكرر بشكل أليَ إلزامات المجتمع كما نقلت اليه،- أما علم النفس السلوكي فهو يعتبر أن الشخص يقوم سلوكيا بردود أفعال على الإنعكاسات الشرطية وفق قاعدة ” مثير- استجابة “، بينما علم النفس الباطني فيرى أن اللاواعي محكوم بثلات بنى نفسية متعارضة هي : الهو و الأنا و الأنا الأعلى-. أما بيولوجيا فالشخص يخضع لقوانين الكون الفزيائية، و لدوافعه الطبيعية الغريزية، ولحاجاته الأولية.- وعلم الإقتصاد يحدد الشخص بالطبقة الإجتماعية التي ينتمي إليها، وبوضعه المادي و الاقتصادي.

 

باروخ سبينوزا

“الشخص خاضع والحرية مجرد اعتقاد وهمي”

الحرية مجرد وهم:

يؤكد سبينوزا فيما يخص الشخص بين الضرورة والحرية على ان لا وجود لحرية انسانية فالناس يعتقدون انهم احرار لانهم يكونون على وعي بما يقومون به

يقول سبينوزا:

” بقدر ما تدرك النفس الأشياء كلها على أنها ضرورية، تكون قدرتها على الانفعالات أعظم، أي أن خضوعها لها يكون أقل…”

جون بول سارتر

“الشخص ذات حرة”

من دون حرية لا وجود للإنسان:

من وجهة نظر جون بول سارتر فيما يخص الشخص بين الضرورة والحرية وبغية إعادة الاعتبار للشخص كمؤسس للمعنى في الوجود، عبر فعله الحر، وبنائه لاختياراته ومبادراته، يقر سارتر  باسبقية الوجود عن الماهية، اي ان الشخص يوجد اولا ثم يحدد ما سيكون عليه. انه مشروع يتحقق بشكل ذاتي، لامتلاكه القدرة على التجاوز و الارتماء في المستقبل المفتوح على ما لا نهاية من الامكانيات.

قول سارتر:” إننا لا ننفصل عن الأشياء إلا بواسطة الحرية.” فمن دون حرية لا وجود للإنسان.

مرفقات هذا الدرس
شكرا على التصويت القيم ديالك الان يمكنك اخبارك اصدقائك عن تقييمك .
مارأيك ؟
  • ضعيف
  • ممتاز
  • جيد
  • ناقص
  • لابأس به
  • متوسط
اترك تعليقك على الدرس

التعليقات

اترك تعليقاً